السيد جعفر مرتضى العاملي

102

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

أخت أبي بكر ( 1 ) ، وبمن لا فائدة له به ، ممن لا يكون في عير السياسة ولا في نفيرها ، كما فعله بجعدة السلمي ( 2 ) ، وضبيع التميمي ، ونصر بن حجاج ، وابن عمه أبي ذؤيب الخ . . » ( 3 ) . وقال رحمه الله أيضاً : « ليت الخليفة لم يحرج هذا الأمير العربي وقومه ، ولو ببذل كل ما لديه من الوسائل إلى رضا الفزاري ، من حيث لا يدري ذلك الأمير ، أو من حيث يدري . وهيهات أن يفعل عمر ذلك » ( 4 ) . تأييد عودة جبلة إلى الإسلام : وأما بالنسبة لما قيل : من أن جبلة بن الأيهم قد عاد إلى الإسلام ، فربما يمكن تأييده ، بشعره المتقدم ، وبتصريحات أخرى منقولة عنه ، تدل على ندمه

--> ( 1 ) راجع : كنز العمال ج 15 ص 732 والإصابة ج 6 ص 427 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 181 والبحار ج 31 ص 32 والغدير ج 6 ص 161 وأضواء على الصحيحين ص 428 والمصنف للصنعاني ج 3 ص 557 . ( 2 ) الطبقات الكبرى ( ط ليدن ) ج 3 ق 1 ص 205 والإصابة ج 1 ص 261 عن الآمدي ، وابن عساكر ، وعن فتح الباري ج 12 ص 141 ولسان العرب ج 4 ص 18 . وذكروا : أنه ضربه مائة ونفاه إلى عمان لمجرد : أنه قرأ شعراً لبعض الناس يتهمه فيه بمغازلة النساء . وحتى لو صح ذلك عنه ، فإن عقوبته ليس فيها النفي ، ولا جلد مائة ! ! ( 3 ) النص والاجتهاد ( ط سنة 1404 ه‍ ق ) ص 360 و 361 والموارد الثلاثة الأخيرة ذكرنا مصادرها ، فراجع . وراجع : تاريخ المدينة ج 2 ص 762 . ( 4 ) النص والاجتهاد ( ط سنة 1404 ه‍ ) ص 360 .